anhams

على سبيل اليوميات

قصص قصيرة عن كل ما تعنيه غرابة الأطوار من معنى! تناقش المؤلفة في قصصها قضايا مسكوت عنها في المجتمع.

اقتباس أعجبني: “– يقول الجميع أن أمورًا مثل الفطرة السليمة أو الغريزة أو الأخلاق منحوتة على الصخر. لكن هذا غير صحيح. في الحقيقة، هذه الأشياء تتغير على الدوام. هذا ما أعتقده. وهذا لم يحدث فجأة، كما تظن. الأمور تسير هكذا دائما. تستمر الأمور في التحوّل.

  • إن كانت الأمور هكذا، فأتمنى أن نتوقف عن محاكمة الآخرين! كما لو أن آراءهم هي الصحيحة في المئة مليون سنة الماضية. طالما هي تتغير على الدوام فهذا يعني أنها ليست يقينية، أليس كذلك؟ ورغم أنها غير يقينية، يظل الجميع مؤمنا بها كما لو أنها دين. يا له من أمر غريب جدًا”.

كان استيقاظي في وقت مبكر مناسبًا للعودة لممارسة التأمل الذي توقفت عنه في الأسابيع الماضية. تناولت شوفان ليلي بحليب الإبل. انتهيت من كتاب “هرمس العربي” قبيل الظهر بمساعدة قهوة سوداء رائقة. وبعد العصر تناولت على الغداء صينية خضار، ثم شاهدت ساعة من فيلم End of the Road والذي ظهر فيه المغني لوداكريس بشكل أصغر بكثيييير من عمره الحقيقي.

قبيل المغرب أنهيت فصلا من رواية 1Q84 ثم خرجت إلى الممشى. لم أشعر بالوقت بسبب حديثي في الكلوب هاوس مع الأصدقاء. عندما رجعت البيت طلبت سلطة وأكملت مشاهدة الفيلم.

في بداية اليوم اخترت صابونة بنكهة الخزامى كإشارة على رغبتي في أن يكون اليوم مختلفًا عن الأيام الماضية.

كان يا مكان في قديم الزمان كل الطعام نيئًا. بعد اعتماد النار للطهي صار الطعام النيء، الطبيعي في وقت ما، شيئًا مستنكرا. بشعًا وهمجيًا. هي طريقة الحيوانات في الأكل. ونحن حصلنا على ترقية.

المواعيد الغرامية تجعلنا أفضل. تدفعنا لأن نأخذ حياتنا على محمل الجد. وأن نكترث لحاضرنا ونتطلع لمستقبلنا ولا نطيل التحديق في ما مضى.

اخرج في موعد غرامي حتى لو لم تكن تريد أن تقع في الحب أو تعيش قصة رومانسية.

أخبرني أحد الأشخاص المقيمين في الكويت عن مطعم ومتجر التين الطبيعي، والذي يقدم مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية، فلا يستخدم الطحين الأبيض أو السكر المضاف في منتجاته، ويقدم أطعمة مخمرة مثل حليب وروب الكيفر. يقع المتجر في مجمع مول ٣٠. حين نظرت إلى موقعه في خرائط قوقل وجدت بالقرب منه فرعا للمقهى الكندي تيم هورتنز الذي فتح أفرعه في الكويت قبل أقل من أسبوعين. وجدتها فرصة مناسبة لأجرب المقهى ثم أذهب لمتجر التين الطبيعي، مشوارين في واحد.

كانت قهوتهم المقطرة جيدة، والمكان غير مزدحم. جلست أحتسي قهوتي وأنا أقرأ رواية 1Q84 واستوقفني هذا الاقتباس:

“لحظة تردد واحدة يمكن أن تكلِّف المرء حياته”.

ناقشت هذا الفيلم مع مجموعة من الأصدقاء في كلوب هاوس. الفيلم لا يتعدى ٩ دقائق. مبني على قصة قصيرة عن رجل يتوفى بعد حادث سيارة ثم يدخل في حوار مع الله عن الحياة.

اهتماماتنا تعيدنا إلى حيث كنا. إلى بداية سابقة. وتجارب عشناها قبل أن نخرج عن المسار. نعود إليها لنعود إلينا.

على صعيد آخر شعار المرحلة: اعتزل ما يؤذيك. كيف؟ بكل الطرق الممكنة.

أكثر من يوم وأنا أستيقظ بعدد ساعات نوم غير كافية. شعور بالتعب أثناء العمل، والنعاس بعد الظهر. يصبح التركيز في أدنى مستوياته، وأميل إلى التأجيل وتعطيل الأعمال. أقاوم النوم حتى حلول المساء على أمل أن أنال كفايتي. وكل ما يمكنني القيام به هو الاستلقاء أمام شاشة التلفاز لمشاهدة نتفلكس.

اليوم شاهدت فيلم Focus لـ ويل سميث. أبطال الفيلم مخادعون، والفيلم عبارة عن خداع مستمر. أنصح به.

تقريبا في كل جمعية بكل منطقة يوجد محل اسمه “نخي وباجلاء” يبيع شوربة العدس، والنخي (حبوب الحمص)، والباجلاء (حبوب الفول)، وشوربة الآش (وهي طبق إيراني عبارة عن شوربة ثقيلة من الخضار والفاصوليا) ويُضاف فوقها الليمون والفلفل والبصل المقلي. كل طبق من هذه الأطباق سعره ٣٥٠ فلس.

من الأشياء التي تجعل التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي مثمرا وغير عبثي هي أن تحدد الأهداف التي تريد تحقيقها من كل منصة. وبناءً على هذه الأهداف تستطيع أن تتابع ما إذا كان وقتك وجهدك فيها مستحق أم لا.

Enter your email to subscribe to updates.